القائمة الرئيسية

الصفحات

تشخيص متلازمة توريت ... أعراضه وطرق علاجه ؟


 إذا كان وزن المولود منخفضا جدا مع علامات إصابة دماغية، أو على ورم في جزء من الدماغ

إذا كان وزن المولود أقل من وزن توأم مماثل

إذا كانت قيمة حَرَزُ أَبْغار (لتقييم المولود فور ولادته - Apgar score) متدنية

إذا كانت هنالك اضطرابات عصبية نفسيّة (Neuropsychiatric) متعلقة بالمناعة الذاتية عند الأولاد وترتبط بالالتهابات العِقدِيّة (نوع من الجراثيم – Streptococcus). هذه الاضطرابات  يمكن أن تؤثر في ظهور عرّات.

تشخيص متلازمة توريت


يستطيع الطبيب تشخيص متلازمة توريت استنادا إلى مراجعة التاريخ الطبي للطفل واستنادا على العلامات التي يصفها الوالدان أو أحد المعالِجين لهذا الطفل.


قد يستطيع الطفل كبت، إخفاء أو وقف هذه العرّات عند زيارة الطبيب، لذلك من المفضل اصطحاب شريط فيديو يوضح طبيعة هذه العرات وقت حصولها.


لكن الطبيب يستطيع تشخيص وجود متلازمة توريت، حتى لو لم يشاهد شريط فيديو يوثق طبيعة العرّات ودون أن يشاهد هذه العرّات بنفسه.


 يحتاج الطبيب إلى معرفة ما إذا كانت العرّات تسبب للطفل مشاكل اجتماعية أو مشاكل تعليمية. وقد تحتاج مهمة التشخيص، أيضا، إلى إجراء فحص نفسي للطفل وإلى تشخيص الصعوبات التي يواجهها في التعلم.


وكما في العديد من الأمراض الأخرى, ليست ثمة فحوصات دماغية أو فحوص دم يمكن بواسطتها الجزم، بالتأكيد، بأن شخصا ما مصاب بمتلازمة توريت. ويتم، في بعض الحالات، إجراء تَخْطيط كَهْرَبِيَّةِ الدِّماغ (EEG)، تَصْويرٌ مَقْطَعِيٌّ مُحَوسَبCT) Computed tomography) وفوحصات دم لتشخيص أمراض أخرى.


كما يمكن، أيضا، إجراء الاختبارات اللازمة لتشخيص اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD - Attention - Deficit Hyperactivity Disorder) أو مرض الوسواس القهري (Obsessive Compulsive Disorder). هذه المشكلات والحالات من الممكن ان تظهر بالتزامن مع ظهور وتطور متلازمة توريت. وإضافة إلى ذلك، يحتاج الطبيب أحيانا إلى معرفة ما إذا كانت هنالك علامات لمشاكل أخرى يكون الطفل، جرّاءها، معرضا للإصابة بالخوف أو الاكتئاب.


علاج متلازمة توريت


يتركز علاج متلازمة توريت في زيادة القدرة على "التأقلم" مع العرّات لدى الطفل والمحيطين به.


معظم حالات متلازمة توريت تكون خفيفة ولا تتطلب معالجة دوائية.


  تعليم وإرشاد الأهل، الطفل والأشخاص المحيطين به (المعلمون في المدرسة، مثلا) بشأن متلازمة توريت، يساعد الطفل كثيرا في التقدم، فضلا عن خلق بيئة داعمة، في البيت والمدرسة، تتقبل هذه العرّات بتفهم.


 وقد تكون الاستشارة مفيدة وناجعة في حالات معينة، منها حين يكون الطفل مصابا بمرض آخر عدا المتلازمة. عندما تؤثر العرّات على الطفل بشكل كبير من المفضل التفكير بالعلاج الدوائي أو التغيير السلوكي. قد تقل هذه العرات وقد تخف حدتها، لكن ليس ثمة علاج شاف لمتلازمة توريت حتى اليوم.

تعليقات